Friday, September 11, 2015

غاليه بن علي



ولدت غالية بن علي لعائلة فنية في بروكسل في عام 1968 وفي سن الثالثة انتقلت برفقة عائلتها للعيش في جنوب تونس.

ومنذ نعومة أظفارها، عاشت غالية في عالم غني بالأنماط الموسيقية والشعرية المتنوعة .

لم تتعمق غالية بن علي أكاديمياً في الموسيقى. اكتفت بالخضوع لدروس قليلة في مدرستها التونسية، فأصدرت ألبوم «روميو و ليلى »، ودا إضافةً إلى أسطوانة احتوت على أغنيات لأم كلثوم عرفها الجمهور العربي أكثر من خلالها.

منذ أن غنّت في أوروبا، اعتمدت إعادة تقديم الأغنيات الكلاسيكية العربية، وخصوصاً أم كلثوم مع الحفاظ على القالب الموسيقي للأغنية من دون أي توزيعات موسيقية جديدة على الأغنية.

غالية بن علي خاضت أيضاً تجربة التمثيل في فيلم «موسم الذكور» للمخرجة التونسية المعروفة مفيدة التلاتلي، وأدت دور راقصة في فيلم «سوينغ» للمخرج توني غاتليف.

أسمعوا لغالية..

 

عادت غالية، بعد إنهائها لدراستها في تونس، إلى بروكسل في العام 1988 لدراسة فن الغرافيك في جامعة ''سانت لوكاس''. لتقرر البقاء في بروكسل وتشارك جمهورها في خبرات طفولتها في بلدها تونس. وتمزج غالية في غنائها بين الفن التونسي والكثير من الثقافات العالمية الغنية، كطريقة لصقل مهاراتها ولتجد مكانها الخاص بين مختلف هذه الحضارات .

سجلت غالية ألبومها الأول ''هريسة البرية'' في العام 2000 مع فرقة ''تمنا''. وفي العام ,2001 قامت بتأسيس مشروع ''كيفاش أنت''، وهو مشروع موسيقي يركز على الموسيقى العربية الراقصة منذ عشرينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا.

وفي شتاء العام ,2007 قامت بتسجيل ألبوم ''البلنا'' بناء على طلب من راديو بلجيكا الوطني ''كلارا''، مع العازف الفلندني الشهير ''بيرت كورنيلز''. وفي هذا الألبوم تمتزج الموسيقى العربية بالموسيقى التقليدية الهندية.

وفي سبتمبر من العام ,2008 حصلت غالية على جائزة الموسيقى العالمية، والتي تمنحها المؤسسة البريطانية المستقلة ''نحن نسمع'' لأفضل أغنية موسيقية في العالم.

كما لقبت غالية بسفيرة الغناء العربي وقد حضرت الى مصر في العديد من المرات .

0 comments:

Post a Comment